قياس التأكسج النبضي البيطري قياس التأكسج النبضي هو طريقة غير جراحية لقياس تشبع الأكسجين في الهيموغلوبين (SpO2) بالدم الشرياني
مقياس تأكسج النبض للاستخدام البيطري (Veterinary)
مقياس تأكسج النبض هو طريقة غير باضعة لقياس تشبع الأكسجين في الهيموغلوبين (SpO2) في الدم الشرياني. ويمكن بالتالي اعتباره قياساً غير مباشر لإيصال الأكسجين إلى الأنسجة، ومع ذلك، فهو ليس قياساً لتهوية المريض.
يُستخدم في كل من الفحص الأولي والمراقبة المستمرة للمرضى لاكتشاف نقص الأكسجين. ويساعدنا على تقييم استجابة المريض للعلاج، واكتشاف أي اتجاهات متدهورة في تشبع الأكسجين الشرياني.
يتكون مقياس تأكسج النبض من شاشة ومجس يبعث الضوء.
الشاشات (Monitors) – تتوفر إما كشاشة صغيرة محمولة بجانب القفص، أو كجهاز متعدد الوظائف أكبر حجماً.
المجسات (Probes) – أكثر المجسات استخداماً هو المشبك المكون من قطعتين. يحتوي أحد جانبي المشبك على LED يضيء عبر فراش النسيج إلى القطعة الثانية، التي تعمل ككاشف ضوئي (photo-detector). يمكن استخدام مجسات المشبك على أي جلد غير مصبغ وخالٍ من الشعر، أو الأغشية المخاطية، أو صيوان الأذن، أو الحلمة، أو الفرج، أو الغلفة، أو اللسان، أو بين أصابع القدم.
تتوفر أيضاً مجسات شرجية، ولكنها لا تُستخدم شائعاً في الممارسة البيطرية.
- قد يُظهر مقياس تأكسج النبض قراءات خاطئة وغير دقيقة في وجود ما يلي:
- حركة المريض (الرعشة، والارتعاش، والنوبات)
- ضعف التروية (انخفاض حرارة الجسم، الصدمة/نقص حجم الدم، انقباض الأوعية)
- فقر الدم (Anemia)
- تصبغ الجلد
- انخفاض التروية الموضعية (بسبب الضغط التدريجي على النسيج من المجس)
- النسيج الرقيق جداً (أي أن ألسنة القطط وصيوانات أذنها قد تكون رقيقة جداً ليقيسها المجسات بدقة – يمكن وضع قطنة رطبة تحت المجس لزيادة العرض والتعويض عن رقة النسيج)
- التداخل (الضوء المرئي، الطاقة الكهرومغناطيسية، المبضع الجراحي)
- الهيموغلوبين غير الطبيعي – يرتبط أحادي أكسيد الكربون (الكربوكسي هيموغلوبين) بالهيموغلوبين ب affinity أكبر بكثير من الأكسجين. ولا يمكن لمقاييس تأكسج النبض التمييز بين HbCO و HbO2، ولذلك ستعرض قراءة مبالغاً فيها. وبالتالي، يجب تقييم المرضى المشتبه بتعرضهم لـ CO باستخدام غازات الدم الشرياني، بدلاً من مقياس تأكسج النبض.
- المرضى ذوو وظيفة الرئة الطبيعية الذين يتنفسون هواء الغرفة يجب أن يكون لديهم SpO2 >94%.
- المرضى ذوو SpO2
تحليل غازات الدم الشرياني (Arterial blood gas analysis) – هي الطريقة المعيارية الذهبية لتقييم أكسجة وتهوية المريض بشكل مباشر. وفي هذه الحالة، فإن المعلمة الأكثر أهمية بالنسبة لنا هي الضغط الجزئي للأكسجين (PaO2)، حيث يمثل PaO2 قياساً مباشراً للأكسجة (وليس التهوية).
حيث لا يتوفر قياس غازات الدم الشرياني، يمكن استنتاج PaO2 المحتمل للمرضى من SpO2 (أو SaO2) باستخدام منحنى تفارغ الأكسجين عن الهيموغلوبين (انظر أدناه). وقبل أن نفعل ذلك، من المهم فهم دلالة PaO2 فيما يتعلق بحالة أكسجة المريض:
المدى الطبيعي لـ PaO2 = 80 – 100mmHg (في هواء الغرفة على مستوى سطح البحر)
PaO2<80mmHg = نقص أكسجين الدم (Hypoxemia) & يجب تقديم أكسجين تكميلي
PaO2<60mmHg = نقص أكسجين الدم مهدد للحياة>يتطلب تدخلاً فورياً
PaO2<50mmHg = يظهر الآن الزراق بوضوح بسبب الهيموغلوبين غير المؤكسج = غير متوافق مع الحياة على المدى الطويل OHDC)
عند تقييم OHDC، يمكننا أن نرى أن الهيموغلوبين الطبيعي مشبع تقريباً بالكامل (SpO2>94%) عندما يكون PaO2 >80mmHg.
لاحظ المظهر على شكل S، مع هضبة تدريجية عند مستويات PaO2 الأعلى (60-100mmHg). وعبر مقطع الهضبة
تُرى، بشكل مضلل، انخفاضات طفيفة في SpO2، تقابلها انخفاضات شديدة في PaO2 – مما يشير إلى نقص أكسجين دم محتمل شديد (60-80mmHg). وعند مستويات PaO2 الأقل (<60mmHg)، ينخفض المنحنى بشكل حاد، مما يمثل تفارغاً سريعاً للأكسجين من الهيموغلوبين (وبالتالي انخفاضاً سريعاً في SpO2).
مثال: مريض لديه SpO2 90% = PaO2 ~60mmHg = نقص أكسجين دم مهدد للحياة
ولذلك يمكن القول، إن قراءة SpO2 لمريضنا يجب أن تكون >94% ليكون أكسجته ضمن المدى الطبيعي 80-100mmHg.

منحنى تفارغ أكسجين الهيموغلوبين (Oxygen Haemoglobin Dissociation Curve)