التخطيط الكهربائي للقلب، أو ECG، هو قراءة تقيّم مقدار واتجاه التيارات الكهربائية للقلب، وتقيس إزالة الاستقطاب وإعادة الاستقطاب لخلايا عضلة القلب
التخطيط الكهربائي للقلب، أو ECG، هو قراءة تقيّم مقدار واتجاه التيارات الكهربائية للقلب، وتقيس إزالة الاستقطاب وإعادة الاستقطاب لخلايا عضلة القلب (Medani et al 2018).
من المهم تسجيل ECG بدقة.
تم توحيد مواضع أقطاب ECG، مما يسمح بتسجيل أثر دقيق — ولكنه يضمن أيضاً قابلية المقارنة بين السجلات المأخوذة في أوقات مختلفة.
قد يؤدي وضع الأقطاب السيئ إلى تفسير خاطئ، ثم تشخيص خاطئ محتمل، وسوء إدارة للمريض وإجراءات غير مناسبة (Khunti 2013). إن انحراف موضع المسار حتى بمقدار 20-25 ملم عن الموضع الصحيح يمكن أن يحدث تغيرات ذات دلالة سريرية في ECG، بما في ذلك تغيرات في قطعة ST (McCann et al. 2007).
وقد تساهم عوامل المريض أيضاً في تباين الدقة، مثل تنفس المريض ووضعه وتدخينه وتناوله الطعام مؤخراً والسمنة (McCann et al. 2007).
لذلك من المهم ليس فقط التأكد من وضع الأقطاب وفقاً “لقواعد” الموحدة، ولكن أيضاً إعداد المريض بشكل صحيح، جسدياً ونفسياً، للإجراء.
إعداد المريض لإجراء ECG
كما هو الحال مع جميع الإجراءات، ينبغي الحصول على موافقة مستنيرة من المريض؛ وشرح الغرض من الإجراء؛ والإجراء نفسه والحصول على الموافقة للمضي قدماً. حافظ على ممارسات مكافحة العدوى الجيدة بغسل يديك قبل مخالطة المريض.
تحضير الجلد مهم. إذا كان جلد المريض متسخاً، نظفه بالصابون والماء، ثم جففه. وإذا كان الجلد دهنياً أو وضع المريض أي كريمات أو مرطبات، استخدم مسحة كحول لتنظيف كل موقع لوضع القطب.
قد توفر بعض أجهزة ECG أيضاً “وسادة خشنة” بشكل منفصل أو على الأقطاب، يمكن استخدامها لفرك الجلد لزيادة…